

نيوز شباب فلسطين - غزة المحاصرة
دائماً وأبداً ظلت وستظل المقاومة شوكة لن تنكسر في حلق العدو سواء كان هذا العدو داخلياً أو خارجياً ، فرغم أن دائماً ما تكون المقاومة أقل تسليحاً وعتاداً عن العدو إلا أنها دائماً تكون الأقوى والأقدر على الإنتصار ، ففي مثل هذة الأيام من عام 2006 كانت الحرب التي اعلنها الكيان الصهويني على لبنان دائرة بهدف القضاء على المقاومة اللبنانية المتمثلة في حزب الله ، والتي كانت قد أسرت جنديين من جيش الكيان الصهيوني في عملية نوعية مباركة ، وكما شهدنا أيام تلك الحرب التي استمرت ما يقرب من الـ30 يوم مستمرة دمر خلالها جيش الكيان الصهيوني الجنوب اللبناني ، وأرتكب ما لا يعد ولا يحصى من جرائم الحرب ضد المدنيين اللبنانيين في محاولة بائسة للقضاء على المقاومة وتحرير الجنديين كما أعلنوا ان هذا هو هدف عدوانهم على لبنان ، إلا أنهم رغم قوتهم العسكرية لكنهم فشلوا في تحقيق أي من الأهداف التي أعلنوها هدفاً لعدوانهم وحربهم ، ورغم قوة تسليح العدو الصهيوني وعتاده العسكري إلا أنه لم يتمكن من الإنتصار أو تحقيق أي من أهدافه التي أعلنها بل لمم يتوقف الأمر عند هذا فقط ، وانما كانت صواريخ حزب الله تدك قلب الكيان الصهيوني ولم تتوقف ولم يستطع العدو الصهيوني ولا طائراته إيقاف هذة الصواريخ التي أصابت مناطق استراتيجية وحساسة داخل الكيان الصهيوني وزرعت الرعب والهلع في قلوب الصهاينة حتى أصبحت مدن الكيان الصهيوني القريبة من الحدود مع لبنان شبه مهجورة بعد أن أُجبر سكان هذة المدن على الهجرة نتيجة للقصف صواريخ حزب الله لها ، وتوقفت هذة الجولة من الحرب بعد ان تكبد العدو الصهيوني خسائر فادحة في صفوفوه ومعداته ، ولم يحقق العدو أهدافه من تلك الحرب مما يعد إنتصاراً حقيقي لحزب الله والمقاومة اللبنانية وسمي هذا الإنتصار بالوعد الصادق تيمناً بوعود سيد المقاومة السيد حسن نصر الله أثناء هذة الحرب عندما كان يعد بتحقيق مفاجآت خلال تلك الحرب ويحققها فعلاً .
واليوم وبعد مرور عامان على ه





























