
نيوز شباب فلسطين - غزة المحاصرة
تصادف اليوم السبت الذكرى السنوية الثانية لاندلاع حرب لبنان الثانية. هذه الحرب التي اعتبربها العدو الصهيوني فشلا ذريعا، سياسيا وعسكريا، بدءا بالقرار المتسرع بشنها وانتهاء بعدم جهوزية الجيش لخوض حرب، حتى أمام منظمة أنصار مثل حزب الله. ورغم أن المحللين الصهانية يتحدثون عن كون الحرب الأخيرة كانت ضد منظمة أنصار لا ضد جيش نظامي، إلا أن الحقيقة هي أنه لو جرت هذه الحرب ضد جيش نظامي لما كانت النتيجة أفضل، بالنسبة للجيش الصهيوني. إذ لا يوجد سبب يجعل أداء الجيش الصهيوني أفضل أمام قوات نظامية، ولن تتردد دولة “العدو” عن قصف الجبهة الداخلية الصهيونية، وستواجه القوات الصهيونية في ميادين المعارك أسلحة أكثر ومتنوعة أكثر ومقاتلين أكثر، وإضافة إلى ذلك فإن تفوق الطيران الحربي الصهيوني على جيش نظامي لن يكون كبيرا، مثلما حدث في حرب لبنان الأخيرة، خصوصا مع وجود مضادات جوية وطائرات مقاتلة لدى “العدو”. وإلى جانب كل هذا فإن دولة الكيان ليست قادرة على خوض حرب نظامية لمدة طويلة. وأكد القائد السابق لسلاح الجو الصهيوني، إيتان بن إلياهو، في محاضرة ألقاها الأسبوع الماضي، أن حربا مستقبلية، ضد إيران أو سورية أو غيرهما، يجب ألا تطول لأكثر من 20 يوما.
وتؤكد تحليلات وتقارير نشرتها الصحف الصهيونية امس، الجمعة ، بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لحرب لبنان الثانية، أن المشكلة المركزية التي واجهت الجيش الصهيوني في هذه الحرب كانت عدم التدرب في السنوات التي سبقت الحرب. وقد توقفت تدريبات الجيش الصهيوني المكثفة منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في العام 2000. وكتب المراسل العسكري لصحيفة هآرتس، عاموس هارئيل، أن رئيس هيئة أركان الجيش الصهيوني، غابي أشكنازي، يسعى لإعادة القوات الصهيوني إلى نموذج 19 أسبوعا من التدريبات في كل سنة. وأشار هارئيل إلى أن هذا هو نموذج متدن أيضا مقارنة مع نموذج تدريبات لمدة نصف عام الذي كان متبعا قبل الانتفاضة في العام 2000.
ونقل هارئيل عن ضابط صهيوني، شارك في تدريبات لواء المدرعات السابع النظامي خلال الأسبوع الأخير في الجولان، إشارته إلى مواقع الضعف التي برزت لدى الجيش الصهيوني خلال الحرب الأخيرة. وقال هذا الضاب
المزيد