ستون عاماً على النكبة::مازال الاصرار بالعودة الى كل فلسطين

نيوز شباب فلسطين - غزة المحاصرة
بالنسبة لها السؤال عن مقدار ما تتذكره عن بلادها إهانة ‘ أنا لا أنسى أي شئ أنا لست مجنونة لأنسى ما بقي لي في هذه الدنيا، ارضي و بيتي في بيت نبالا’ و لكي تبقي على كنزها الثمين تحاول دائما ترديد الذكرى في محاولة منها لصد النسيان الذي صاحب تقدمها في السن’ قبل أيام رأيت في منامي أنني اغني بعض الأغاني التي كنا نرددها في أعراس القرية قبل خروجنا،ـ فقالت لي أحداهن كيف تذكرينها كاملة و أنتِ بهذا السن فضحكت و قلت لها أنا لا أنسى شيئا’.
أم حافظ73 عاما،واسمها’ كاملة صافي’ تقيم اليوم في مخيم الجلزون، القريب من مدينة رام الله، ولكن هذا ليس مكانها الأصلي:’ أنا من بيت نبالا، القريبة من الرملة’ قالت.
وحيدة في البلدة…
وتابعت تروي استجابة لطلبنا كما الذي حصل في البلدة ليخرجوا فلم يكن الأمر صدفة أو عن خوف كما يقولون، بل نتيجة مقاومة أهالي البلدة للاحتلال الذي بدء في بلدتهم على شكل معسكر صغير للجيش، الأمر الذي حدا برجال البلدة إلى شراء السلاح في محاولة منهم لمقاومته، و كان أهالي البلدة يعترضون القافلة التي كانت تمدهم بالطعام، يطلقون النار عليهم وفي يوم من الأيام، هاجمهم الجنود وقتلوا ستة من أبناء البلدة.
الخوف دب في نفوس الأهالي فخرجوا إلى المناطق المحاذية للبلدة للاختباء، يومها لم تخرج ام حافظ من خرجت من بيتها:’ كنت قد أنجبت ابني الكبير حافظ، قبل يوم الخروج بيوم واحد فقط، قالوا لي سنخرج الى المنطقة الشرقية للبلد هل تريدين ان تخرجي معنا، قلت لهم لا، فانا لا اقدر على الحركة، فبقيت في المنزل وحيدة مع طفلي الصغير’.
إلا أن الوضع لم يستمر كثيرا، فبعد ساعات دب الرعب في قلبها، فالدبابات الصهيونية أخذت تقصف البلدة من الجهة الغربية ‘قرية دير طريف المجاورة’ فقررت الخروج إلى حيث أهالي القرية:’ في البداية لم اخرج لأنهم قالوا لي ارمي الولد واخرجي معنا لكي تقوي على السير،
المزيد