رابطة شبـاب فلسطـين الخيـرية مـن قـلب الألـم نــزرع الأمـــل

نيوز شباب فلسطين الواجهة العربية/نيوزشباب فلسطين الواجهة الانجليزية/مدونة رابـطتنا/أناشيدناً شباب فلسطين/مدونة لأجلك ياغـزة

200806

baqoon

 

صلاح شحادة …قائد مغوار ،عاش الغربة، وذاق طعم مرراتها …

تموز 22nd, 2008 كتبها نيــوز شباب فلسطين - رابطة شباب فلسطين الخيرية نشر في , الخالدون

نيوز شباب فلسطين - غزة المحاصرة

ولد  صلاح الدين مصطفي محمد علي  شحادة في 24/2/ 1952 في مخيم الشاطىء للاجئين من عائلة هاجرت من مدينة يافا بعد احتلالها عام 48 الى قطاع غزة  .

هو مؤسس الجهاز العسكري الأول لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” والذي عرف باسم “المجاهدون الفلسطينيون”، ووجهت لهم تهم تشكيل خلايا عسكرية وتدريب أفرادها على استعمال السلاح، وإصدار أوامر بشن هجمات ضد أهداف عسكرية صهيونية   .

في عام 1958 دخل صلاح المدرسة الابتدائية التابعة لوكالة الغوث وهو في سن الخامسة، درس في بيت حانون المرحلة الإعدادية، ونال شهادة الثانوية العامة بتفوق من مدرسة فلسطين في  غزة .

التحق بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية في الإسكندرية، وفي السنة الثالثة بدأ التزامه بالإسلام يأخذ طابعاً أوضح .

و حصل على المؤهل الجامعي بكالوريوس في الخدمة الاجتماعية من جمهورية مصر العربية ، و لم تسمح له ظروفه المادية بالسفر إلى الخارج لإكمال دراسته العليا وكان حصل على قبول لدراسة الطب والهندسة في جامعات تركيا وروسيا .

بدأ العمل في الدعوة إلى الإسلام فور عودته من مصر إلى قطاع غزة .

 و عمل باحثاً اجتماعياً في مدينة العريش في صحراء سيناء، وعيّن لاحقاً مفتشاً للشؤون الاجتماعية في العريش  ، تزوج في العام 1976 من زوجته التي استشهدت معه وهو حالياً أب لستة بنات ولدت الأخيرة أثناء اعتقاله .

 بعد أن استعادت مصر مدينة العريش من العدو الصهيوني الغاصب  في العام 1979 انتقل شحادة  للإقامة في بيت حانون واستلم في غزة منصب مفتش الشؤون الاجتماعية لقطاع غزة .

في بداية العام 1982 استقال من عمله في الشؤون الاجتماعية وانتقل للعمل في دائرة شؤون الطلاب في الجامعة الإسلامية في مدينة غزة .

شخصيته القيادية

تميز الشيخ صلاح بشخصية فذة تمثل حقاً شخصية القائد المسلم الذي لا يعرف النكوص ولا الملل ولا التراجع، يضم الجميع ويجمع المجاهدين بإصرار وعمل دءوب، لا يعرف , ناهيكإلى قلبه سبيلا، كان شعلة من النشاط وعقلا مدبراً مخططاً يلجأ إليه الجميع عند الكروب والشدائد ويلوذ به جنوده الأوفياء عند طلب النصح والمشورة والحكمة، كما تميز بالشخصية العسكرية الحكيمة التي تستطيع التدبير والموازنة بين الخيارات واتخاذ القرارات المناسبة. 

الشيخ صلاح في ميدان الجهاد

يعتبر الشيخ صلاح شحادة مؤسس الجهاز العسكري الأول لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” والذي عرف باسم “المجاهدون الفلسطينيون”، ووجهت لهم تهم تشكيل خلايا عسكرية وتدريب أفرادها على استعمال السلاح، وإصدار أوامر بشن هجمات ضد أهداف عسكرية صهيونية بعد اعتقاله الأول, وبعد أن خرج من السجن الذي قضى فيه الأحكام الظالمة التي صدرت بحقه والتي تعدت العشر سنوات, كان الشيخ أكثر صلابة وأكثر عزة, وخرج من المعتقل وهو يضع نصب عينية أن يذيق الصهاينة ويلات المجاهدين, ون يجعلهم يدفعون ثمن جرائمهم غالياً, وهكذا لم يضع وقتاً طويلاً بعد الإفراج عنه حتى عاد الشيخ إلى قيادة كتائب القسام ليطور عملياته وإمكانياته ، وليختفي عن الأنظار ويصبح المطلوب الأول لجيش الاحتلال الصهيوني خلال انتفاضة الأقصى، وليوجع الصهاينة بعمليات القسام الاستشهادية والعسكرية وصواريخ القسام التي تم تصنيعها وتطويرها بجهود ذاتية وإمكانيات متواضعة والتي أوقعت في جنود العدو وقطعان مستوطنيه المئات من القتلى والآلاف من الجرحى ، وتلاحقه استخبارات العدو لتصفيته بعد أن أقض مضاجعهم ونكّل بهم ، والله ينجيه في مرات كثيرة من شرورهم ومكرهم ، إلى درجة أن الإرهابي شارون كان يخطط لاجتياح قطاع غزة كما اجتاح الضفة الغربية لعله يعتقل أو يغتال الشيخ صلاح شحادة كأحد أهم أهداف الاجتياح كما صرح الصهاينة بذلك.

و تمكن أبو مصطفى بعون الله من إعادة بناء الجهاز العسكري لحركة حماس مع مطلع سنة 2000م والذي دمرته السلطة الفلسطينية في عام 1996 وما بعدها وفق اتفاقية “أوسلو” الهدامة.

صبر على الابتلاء

تعرض الشيخ صلاح لأقسى صنوف التعذيب الجسدي والنفسي خلال فترة اعتقاله, وذكر الشيخ أن المحققين الصهاينة نتفوا لحيته شعرة شعرة حتى شك أن تنبت له لحية بعد ذلك,ناهيك عن أساليب الشبح والضرب المبرح جولات التحقيق التي لا تنتهي.

وقضى الشيخ سنوات سجنه صابراً محتسباً رغم كل الظروف القاسية التي أحاطت به ، ورغم فترات طويلة من سجنه الانفرادي في زنزانة ضيقة ، شغل نفسه فيها بحفظ القرآن وتلاوته والقيام وذكر الله والتضرع إليه سبحانه, فكان السجن عند أبي مصطفى خلوة مع الله ، وتطهيراً للنفس وتزكية للفؤاد ، وكان فرصة للتفكير العميق والتخطيط الدقيق لابتكار أساليب جديدة في العمل العسكري المقاوم ، وكان أباً حنوناً للمعتقلين من كل التنظيمات الفلسطينية يعلمهم الإسلام ، ويعينهم على الصبر والمصابرة ، ويشغل أوقات فراغهم بالنافع المفيد من حفظ للقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ، وسيرة سيد الأنام محمد (ص) وتاريخ الإسلام العظيم ، ورجاله الأفذاذ ، وحب فلسطين وواجب الجهاد لتحريرها ، إلى جانب تسليتهم وتقوية أجسادهم بفنون الرياضة المختلفة ومنها المصارعة اليابانية التي كان يجيدها.

تجربته في سجون الاحتلال

اعتقلته سلطات الاح

المزيد


فى الذكرى الرابعة::سيرة وجهاد واستشهاد أسد فلسطين الدكتور عبد العزيز الرنتيسي

نيسان 17th, 2008 كتبها نيــوز شباب فلسطين - رابطة شباب فلسطين الخيرية نشر في , الخالدون

وداعـــاً يا أســـد فلسطيـن

 

التحق و هو في السادسة من عمره بمدرسةٍ تابعة لوكالة غوث و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين و اضطر للعمل أيضاً و هو في هذا العمر ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة التي كانت تمرّ بظروف صعبة . و أنهى دراسته الثانوية عام 1965 ، و تخرّج من كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 1972 ، و نال منها لاحقاً درجة الماجستير في طب الأطفال ، ثم عمِل طبيباً مقيماً في مستشفى ناصر (المركز الطبي الرئيسي في خانيونس) عام 1976 .

حياته و نشاطه السياسي :
- متزوّج و أب لستة أطفال (ولدان و أربع بنات) .

- شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها عضوية هئية إدارية في المجمع الإسلامي ، و الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة (نقابة الأطباء) ، و الهلال الأحمر الفلسطيني .

- عمِل في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام 1978 محاضراً يدرّس مساقاتٍ في العلوم و علم الوراثة و علم الطفيليات .

- اعتقل عام 1983 بسبب رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال ،

- اعتقل مرة ثالثة في 4/2/1988 حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين و نصف على خلفية المشاركة في أنشطة معادية للاحتلال الصهيوني ، و أطلق سراحه في 4/9/1990 ، و اعتُقِل مرة أخرى في 14/12/1990 و ظلّ رهن الاعتقال الإداري مدة عام .

- أُبعِد في 17/12/1992 مع 400 شخصٍ من نشطاء و كوادر حركتي حماس و الجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان ، حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة بمنطقة مرج الزهور لإرغام الكيان الصهيوني على إعادتهم .

- اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني فور عودته من مرج الزهور و أصدرت محكمة صهيونية عسكرية حكماً عليه بالسجن حيث ظلّ محتجزاً حتى أواسط عام 1997 .

- كان أحد مؤسّسي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في غزة عام 1987 ، و كان أول من اعتُقل من قادة الحركة بعد إشعال حركته الانتفاضة الفلسطينية الأولى في التاسع من ديسمبر 1987 ، ففي 15/1/1988 جرى اعتقاله لمدة 21 يوماً بعد عراكٍ بالأيدي بينه و بين جنود الاحتلال الذين أرادوا اقتحام غرفة نومه فاشتبك معهم لصدّهم عن الغرفة ، فاعتقلوه دون أن يتمكّنوا من دخول الغرفة .

- و بعد شهرٍ من الإفراج عنه تم اعتقاله بتاريخ 4/3/1988 حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين و نصف العام حيث وجّهت له تهمة المشاركة في تأسيس و قيادة حماس و صياغة المنشور الأول للانتفاضة بينما لم يعترف في التحقيق بشيء من ذلك فحوكم على قانون "تامير" ، ليطلق سراحه في 4/9/1990 ، ثم عاود الاحتلال اعتقاله بعد مائة يومٍ فقط بتاريخ 14/12/1990 حيث اعتقل إدارياً لمدة عامٍ كامل .

- و في 17/12/1992 أُبعِد مع 416 مجاهد من نشطاء و كوادر حركتي حماس و الجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان ، حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة في منطقة مرج الزهور لإرغام سلطات الاحتلال على إعادتهم و تعبيراً عن رفضهم قرار الإبعاد الصهيوني ، و قد نجحوا في كسر قرار الإبعاد و العودة إلى الوطن .

خرج د. الرنتيسي من المعتقل ليباشر دوره في قيادة حماس التي كانت قد تلقّت ضربة مؤلمة من السلطة الفلسطينية عام 1996 ، و أخذ يدافع بقوة عن ثوابت الشعب الفلسطيني و عن مواقف الحركة الخالدة ، و يشجّع على النهوض من جديد ، و لم يرقْ ذلك للسلطة الفلسطينية التي قامت باعتقاله بعد أقلّ من عامٍ من خروجه من سجون الاحتلال و ذلك بتاريخ 10/4/1998 و ذلك بضغطٍ من الاحتلال كما أقرّ له بذلك بعض المسؤولين الأمنيين في السلطة الفلسطينية و أفرج عنه بعد 15 شهراً بسبب وفاة والدته و هو في المعتقلات الفلسطينية .. ثم أعيد للاعتقال بعدها ثلاث مرات ليُفرَج عنه بعد أن خاض إضراباً عن الطعام و بعد أن قُصِف المعتقل من قبل طائرات العدو الصهيوني و هو في غرفة مغلقة في السجن المركزي في الوقت الذي تم فيه إخلاء السجن من الضباط و عناصر الأمن خشية على حياتهم ، لينهي بذلك ما مجموعه 27 شهراً في سجون السلطة الفلسطينية .

- حاولت السلطة اعتقاله مرتين بعد ذلك و لكنها فشلت بسبب حماية الجماهير الفلسطينية لمنزله .
- الدكتور الرنتيسي تمكّن من إتمام حفظ كتاب الله في المعتقل و ذلك عام 1990 بينما كان في زنزانة واحدة مع الشيخ المجاهد أحمد ياسين ، و له قصائد شعرية تعبّر عن انغراس الوطن و الشعب الفلسطيني في أعماق فؤاده ، و هو كاتب مقالة سياسية تنشرها له عشرات الصحف .

و لقد أمضى معظم أيام اعتقاله في سجون الاحتلال و كلّ أيام اعتقاله في سجون السلطة في عزل انفرادي … و الدكتور الرنتيسي يؤمن بأن فلسطين لن تتحرّر إلا بالجهاد في سبيل الله .

- و في العاشر من حزيران (يونيو) 2003 نجا صقر "حماس" من محاولة اغتيالٍ نفّذتها قوات الاحتلال الصهيوني ، و ذلك في هجومٍ شنته طائرات مروحية صهيونية على سيارته ، حيث استشهد أحد مرافقيه و عددٌ من المارة بينهم طفلة .

- و في الرابع والعشرين من آذار (مارس) 2004 ، و بعد يومين على اغتيال الشيخ ياسين ، اختير الدكتور الرنتيسي زعيماً لحركة "حماس" في قطاع غزة ، خلفاً للزعيم الروحي للحركة الشهيد الشيخ أحمد ياسين .

- واستشهد الدكتور الرنتيسي مع اثنين من مرافقيه في 17 نيسان (أبريل) 2004 بعد أن قصفت سيارتهم طائرات الأباتشي الصهيونية في مدينة غزة ، ليختم حياة حافلة بالجهاد بالشهادة .

أقواله
"أرض فلسطين جزء من الإيمان. وقد أعلنها الخليفة عمر بن الخطاب أرضاً للمسلمين قاطبة. ولهذا، لايحق لفرد أو جماعة بيعها أو إهداؤها."

اللحظات الأخيرة في حياة أسد فلسطين كما يرويها نجله محمد!!

بعد جولة من العمل المضني طوال النهار والليل لخدمة حركته وقضيته التي عاش من أجلها عاد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائد حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة حوالي الساعة الثالثة فجر يوم السبت 17 نيسان الجاري إلى منزله لأن أخاه صلاح قادم من خانيونس لرؤيته والسلام عليه .
"المنزل الذي يقع في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة لم يدخله صاحبه منذ أكثر من أسبوع " يقول نجله محمد (25 عاما) الذي بدا متماسكا قويا و يضيف " أختي إيناس أيضا كانت تريد رؤيته و طلبنا منه عدم الخروج يومها وقضاء ساعات معنا ، فقد كان يأتي إلى المنزل قرب منتصف الليل ويغادره قبل الفجر و بعد إلحاحنا وافق و أرسل في طلب أختي الثانية أسماء لرؤيتها" .
وقال محمد إن والده قضى الليل يتحدث مع العائلة المشتاقة إليه و لا تراه إلا قليلا بسبب ملاحقة جيش الاحتلال لوالده لاسيما بعد فشل محاولة اغتياله في حزيران 2003 و اغتيال الشيخ ياسين في شهر آذار الماضي" و أضاف "جلس يتحدث عن زواج أخي أحمد الذي أصيب خلال محاولة الاغتيال و ذلك بعد أن حصل على قيمة مدخراته من الجامعة الإسلامية التي كان يحاضر فيها و وزع قيمة مدخراته حيث سدد ما عليه من ديون و اقتطع مبلغا من المال لزواج أحمد (21 عاما) و قال لنا الآن أقابل ربي نظيفا لا لي و لا علي !!" .
استيقظ الرنتيسي أسد فلسطين كما يصفه نشطاء حماس و اغتسل ووضع العطر على نفسه وملابسه و قال محمد "أخذ أبي ينشد على غير عادته نشيدا إسلاميا مطلعه (أن تدخلني ربي الجنة هذا أقصى ما أتمنى) " وأضاف " التفت إلى والدتي و قال لها إنها من أكثر الكلمات التي أحبها في حياتي !! ".
مرافقه أكرم منسي نصار (35 عاما)– لم يتصل بالدكتور الرنتيسي منذ مدة طويلة تصل إلى أسبوعين و إنما كان ينسق بعض تحركاته وفق شيفرة معينة لبعض التنقلات و زارنا يوم السبت في المنزل بعد العصر و تحدث مع والدي قليلا و اتفقا على الخروج !! .
فعلا قبل آذان العشاء بقليل خرج الرنتيسي برفقة نجله أحمد الذي كان يقود السيارة من نوع سوبارو ذات نوافذ معتمة كما هو متفق عليه من منزلهم متنكرا بلباس معين و أوصله إلى مكان محدد في مدينة غزة متفق عليه سابقا ، وبعد دقائق وصل إلى المكان سيارة سوبارو أخرى يستقلها أكرم نصار و يقودها أحمد الغرة الذي يعمل بشكل سري ضمن صفوف كتائب القسام ، بهدوء انتقل الرنتيسي من سيارة نجله إلى السيارة الأخرى التي انطلقت به مسرعة إلى هدف لم يحدد لكن صاروخين من طائرات الأباتشي الإسرائيلية كانت أسرع من الجميع .
محمد كان على علم بما هو مخطط لخروج والده وقال " عندما سمعت صوت القصف اتصلت سريعا بأخي أحمد لأطمئن ورد علي وهنا اطمأنيت قليلا و لكن يبدو أن أحمد كان يدرك ما حدث و انتظر حتى يتأكد من الأمر حيث عاد إلى المكان و شاهد السيارة المشتعلة تحولت إلى ركام و أيقن بما جرى " .
و أضاف محمد أسرعت إلى مكان القصف و عندما شاهدت السيارة علمت أن والدي بين الشهداء رغم ما حاوله البعض من التخفيف بالقول إنه جريح " .
زوجة الرنتيسي أم محمد ربما لا تقل عن زوجها في النشاط الإسلامي استقبلت النبأ بكل قوة و عزيمة وقال محمد "والدتي قالت بعد سماع الخبر الحمد لله و أخذت بالتسبيح و التهليل ، شقيقتي أجهشت في البكاء لكننا جميعا متماسكون هذا قدرنا و نحن راضون بقضاء الله " .
وللدكتور الرنتيسي ولدان هما محمد الذي يدرس حاليا في كلية التجارة بالجامعة الإسلامية بعد منعه من قبل قوات الاحتلال من السفر لإكمال تعليمه في اليمن بعد مشاكل أثارها حزب البعث الحاكم آنذاك في العراق حيث كان يدرس الطب في جامعة المستنصرين في بغداد لمدة عامين و نصف و تزوج منذ حوالي العام و شقيقه أحمد أصيب بجراح بالغة خلال محاولة الاغتيال الأولى لوالده و بدأ يتماثل للشفاء واعتبر سببا رئيسيا في نجاته في المرة الأولى بعد قدر الله فقد كان سائق السيارة و لم يتوقف رغم إطلاق الصواريخ باتجاهه فيما تمكن والده من القفز منها و له أيضا أربعة بنات هن إيناس و سمر و آسيا و أسماء .
و تعكس اللحظات الأخيرة من حياة الشهيد القائد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي حرصه على اتخاذ إجراءات وتدابير أمنية عالية في تحركاته و لم يستخدم الاتصالات الهاتفية أو اللاسلكية ، لكن ما تتمتع به دولة الاحتلال من تكنولوجيا و عيون و رصد على مدار الساعة يجعل من الصعوبة بمكان الإفلات من المصير .
ويرى محمد أن والده سيترك فراغا كبيرا في منزله فقد كان مرجعا للكبير و الصغير و قال إن الصورة التي في أذهان الناس عن والدي هو الثوري الشديد لكنه داخل الأسرة صاحب الحنان الكبير و القلب الرؤوف الهادىء ، و إذا أصررنا على شيء ربما لا يريده كان ينزل عند رغبتنا و يراضينا ، خطابه المتشدد في الإعلام لم يكن في المنزل وأكثر حنانه و محبته كانت لأحفاد


المزيد


فى ذكرى استشهاده الشيخ الشهيد أحمد ياسين نظرة على سيرة حياته الجهادية

آذار 20th, 2008 كتبها نيــوز شباب فلسطين - رابطة شباب فلسطين الخيرية نشر في , الخالدون

yassin

نيوز شباب فلسطين -غزة المحاصرة

شيخ فلسطين الشهيد المجاهد أحمد ياسين ‘أمير الشهداء’ مؤسس حركة حماس

السيرة الذاتية  

·    أحمد إسماعيل ياسين ولد عام 1938 في قرية الجورة، قضاء المجدل جنوبي قطاع غزة، لجأ مع أسرته إلى قطاع غزة بعد حرب العام 1948.

·         تعرض لحادث في شبابه أثناء ممارسته للرياضة، نتج عنه شلل جميع أطرافه شللاً تاماً .

·     عمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية، ثم عمل خطيباً ومدرساً في مساجد غزة، أصبح في ظل الاحتلال أشهر خطيب عرفه قطاع غزة لقوة حجته وجسارته في الحق .

·         عمل رئيساً للمجمع الإسلامي في غزة .

·    اعتقل الشيخ أحمد ياسين عام 1983 بتهمة حيازة أسلحة، وتشكيل تنظيم عسكري، والتحريض على إزالة الدولة العبرية من الوجود، وقد حوكم الشيخ أمام محكمة عسكرية صهيونية أصدرت عليه حكماً بالسجن لمدة 13 عاماً .

·    أفرج عنه عام 1985 في إطار عملية تبادل للأسرى بين سلطات الاحتلال والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، بعد أن أمضى 11 شهراً في السجن .

·         أسس الشيخ أحمد ياسين مع مجموعة من النشطاء الإسلاميين تنظيماً لحركة المقاومة الإسلامية ‘حماس’ في قطاع غزة في العام 1987 .

·    داهمت قوات الاحتلال الصهيوني منزله أواخر شهر آب/ أغسطس 1988، وقامت بتفتيشه وهددته بدفعه في مقعده المتحرك عبر الحدود ونفيه إلى لبنان .

·    في ليلة 18/5/1989 قامت سلطات الاحتلال باعتقال الشيخ أحمد ياسين مع المئات من أبناء حركة ‘حماس’ في محاولة لوقف المقاومة المسلحة التي أخذت آنذاك طابع الهجمات بالسلاح الأبيض على جنود الاحتلال ومستوطنيه، واغتيال العملاء .

·    في 16/1./1991 أصدرت محكمة عسكرية صهيونية حكماً بالسجن مدى الحياة مضاف إليه خمسة عشر عاماً، بعد أن وجهت للشيخ لائحة اتهام تتضمن 9 بنود منها التحريض على اختطاف وقتل جنود صهاينة وتأسيس حركة ‘حماس’ وجهازيها العسكري والأمني .

·    بالإضافة إلى إصابة الشيخ بالشلل التام، فإنه يعاني من أمراض عدة منها (فقدان البصر في العين اليمنى بعد ضربه عليها أثناء التحقيق وضعف شديد في قدرة الإبصار للعين اليسرى، التهاب مزمن بالأذن، حساسية في الرئتين، أمراض والتهابات باطنية ومعوية)، وقد أدى سور ظروف اعتقال الشيخ أحمد ياسين إلى تدهور حالته الصحية مما استدعى نقله إلى المستشفى مرات عدة، ولا زالت صحة الشيخ تتدهور بسبب اعتقاله وعدم توفر رعاية طبية ملائمة له .

·    في 13/12/1992 قامت مجموعة فدائية من مقاتلي كتائب الشهيد عز الدين القسام بخطف جندي صهيوني وعرضت المجموعة الإفراج عن الجندي مقابل الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين ومجموعة من المعتقلين في السجون الصهيونية بينهم مرضى ومسنين ومعتقلون عرب اختطفتهم قوات صهيونية من لبنان، إلا أن الحكومة الصهيونية رفضت العرض وداهمت مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة المهاجمة قبل استشهاد أبطال المجموعة الفدائية في منزل في قرية بيرنبالا قرب القدس .

أفرج عنه فجر يوم الأربعاء 1/1./1997 بموجب اتفاق جرى التوصل إليه بين الأردن والكيان الصهيوني للإفراج عن الشيخ مقابل تسليم عميلين صهيونيين اعتقلا في الأردن عقب محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها الأستاذ المجاهد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة ‘حماس’  

 درس النكبة..

ولد الشيخ الشهيد المجاهد الرمز الوطني للمجاهدين’ أمير الشهداء’ أحمد إسماعيل ياسين في قرية (جورة )قضاء مدينة المجدل (علي بعد 2. كم شمالي غزة ) عام /1936/ و مات والده وعمره لم يتجاوز ثلاث سنوات.

و كني الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين في طفولته بـ ( أحمد سعدة ) نسبة إلى أمه الفاضلة (السيدة سعدة عبد الله الهبيل) لتمييزه عن أقرانه الكثر من عائلة ياسين الذين يحملون اسم أحمد .

و حينما وقعت نكبة فلسطين عام/ 1948/ كان ياسين يبلغ من العمر /12/ عاما، و هاجرت أسرته إلى غزة، مع عشرات آلاف الأسر التي طردتها العصابات الصهيونية .

وفي تصريح للشيخ الشهيد المجاهد الرمز أحمد ياسين قبل استشهاده بأيام قليلة إنه خرج من النكبة بدرس و أثّر في حياته الفكرية والسياسية فيما بعد و هو أن الاعتماد على سواعد الفلسطينيين أنفسهم عن طريق تسليح الشعب أجدى من الاعتماد على الغير سواء أكان هذا الغير الدول العربية المجاورة أم المجتمع الدولي.

وأضاف الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين عن تلك المرحلة ‘ لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تحارب الكيان الصهيوني السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش، فارتبط مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين، ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث’.

و قبل الهجرة التحق الشيخ الشهيد الرمز أحمد ي

المزيد


علاء أبو دهيم البطل المنفذ لعملية القدس: كـان يخطط للـزواج وفجـع بغـزة

آذار 8th, 2008 كتبها نيــوز شباب فلسطين - رابطة شباب فلسطين الخيرية نشر في , الخالدون

انظر الى أسفل الموضوع حيث صور الشهيد علاء وهو يتشهد

 

نيوز شباب فلسطين - غزة المحاصرة

فتش عن غزة! الفلسطيني علاء هشام أبو دهيم (25 عاما) من حي جبل المكبر في القدس المحتلة، منفذ العملية الاستشهادية في مدرسة «مركاز هراف ييشيفا» التلمودية في المدينة المقدسة امس الاول، التي أدت الى مقتل عشرة وإصابة آخرين.

وداهمت شرطة الاحتلال منزل ابو دهيم، بعدما أعلنت أسرته أنه منفذ العملية، كما اعتقلت أكثر من عشرة أشخاص في الحي لاستجوابهم، معظمهم أقرباء أو أصدقاء لأبو دهيم.

وكانت عائلة ابو دهيم قد نصبت خيمة أمام المنزل لتلقي التعازي، فيما علق على واجهة المنزل علم فلسطيني ورايات حركة حماس وحزب الله، قبل أن يطلب منهم الاحتلال إنزالها.

وقال المتحدث باسم الشرطة الصهيونية ميكي روزنفيلد ان ابو دهيم كان يعمل سائقا، فيما ذكرت أسرته انه عمل يوما سائقا في المدرسة التلمودية، غ

المزيد


والدة الشهيد عمر ابو عكر: شاهدت الصواريخ فوق بيتي حتى اصابت قلبي فاليوم وعدني باختيار عروسه ..

شباط 27th, 2008 كتبها نيــوز شباب فلسطين - رابطة شباب فلسطين الخيرية نشر في , الخالدون

والدة الشهيدعمرابوعكر: شاهدت الصواريخ فوق بيتي حتى اصابت قلبي فاليوم وعدني باختيار عروسه وكان استشهاده
نيوز شباب فلسطين- غزة المحاصرة
 أسفل صورة ضخمة له وسط منزلها الكائن بالمخيم الغربي لخانيونس جلست والدة الشهيد عمر أبو عكر "27" عاماً تسترجع آخر لحظات لها مع ابنها، فاليوم موعد قطعه على نفسه لوالدته بأن يرى العروس التي اختارتها الأم فكان موعد الشهادة أقرب من ذاك اللقاء.
تقول:" قبل أسبوع قال أمهليني يا أمي أسبوعا واحدا فقط لأقرر بشأن الزواج.. وتستطرد:" اليوم هو نهاية الأسبوع حيث من المقرر أن يرى عروس المستقبل التي اخترت ولكنني صباحاً بعد خروجه من المنزل شاهدت صاروخاً مرً فوق منزلي فشعرته أصاب قلبي وعرفت النتيجة قبل أن يخبرني أحد وحين أبلغني الجيران باستشهاد ابني علمت اليقين".
وتابعت بحزن كبير:" يا حبيبي يما.. سنتين وأنا أتمنى تزويجه فيقول ان كان لي نصيب فسأتزوج".
اما ع

المزيد


أبو مرشد قائد جديد يترجل ** ومسيرة الجهاد والاستشهاد لن تتوقف

كانون الثاني 11th, 2008 كتبها نيــوز شباب فلسطين - رابطة شباب فلسطين الخيرية نشر في , الخالدون

نيوز شباب فلسطين- غزة المحاصرة

منا الجند ومنا القادة ومنا عشاق الشهادة هدا معودتنا إياه سرايا القدس ، تقدم الشهيد تلو الشهيد والقائد تلو القائد . فهي تزف إلى الحور العين عريسا من أعراس الشهادة الشهيد القائد محمد مرشد خليل أبو عبد الله أبا مرشد ذلك الشهيد الدى كان مقبلا على الله ساجدا صائما مقبل على الثغور حيث انه لم يتوان لحضه واحدة عن طريق الجهاد والمقاومة مدافعا عن ترى الوطن المبارك حتى اصطفاه الله شهيدا مقبلا غير مدبر

الميلاد والنشأة

ولد قائدنا أبا محمد عبد الله في مخيم الصمود والتحدى مخيم البريج ا حدى مخيمات المحافظة الوسطى   عام 1964م  تربى  أبا مرشد في أسرة طيبة كريمة التى هاجرت من بلدتها يبنا عام 1948م  إلى قطاع غزة وتتكون أسرته من والدته وأربعة أخوة وتسع أخوات وكان ترتيبه الرابع بين أخوته

درس شهيدنا المرحلة الابتدائية في مدرسة ذكور البريج الابتدائية وانهي المرحلة الإعدادية من مدرسة ذكور البر يج إلاعدادية ودرس المرحلة الثانوية في مدرة خالد بن الوليد في مدينة النصيرات

وبعد أن انهي دراسته الثانوي ة التحق قائدنا بالجامعة الإسلامية وحصل منها على درجة البكالوريوس عام 1987م من كلية التجارة وكان الأول  على كليته ولكن انتمائه حال دون توظيفه في الجامعة  كمعيد في  الكلية فعمل  عدة أعمال متنوعة لكسب الرزق وفى العام 1997م عمل   في مر كز فلسطين للدراسات بمدينة غزة والدي يرأسه الدكتور / محمد الهندي القيادي المعروف في حركة الجهاد الاسلامى

تزوج شهيدنا عام 1988م ورزق ب خمسة أبناء وابنتين أكبرهم مرشد 19 عاما وأصغرهم مها تبلغ العام والنصف

صفاته وأخلاقه

كان شهيدنا ملتزم الصلوات الخمس في  مسجد القادسية بمنطقة المغراقة عر ف تشهيدنا  بأنه حريصا  دوما على  رضي والدته    

اتصف شهيدنا أبا مرشد بالشجاعة وعدم الخوف وكان حازما وعنيدا على الحق كان شهيدنا خجولا وهادئ ودو سرية عالية وكان محبا للااخرين واتسم بالبساطة وطيب القلب  فكان متواضعا حنونا وعطوفا يكرم أصدقائه كان شخص غير عادى لا يهتمه مفاتن الدنيا  زاهد في حياته لا يتكبر على احدكان شهيدنا حريصا على المشاركة في تشيع الجنازات

مشواره الجهادي

مند تفتحت عيناه على الحياة رأى الاحتلال الصهيوني جاثما على صدر شعبه فانخرط في ا لعمل الجهادى 

المزيد


الشهيد يوسف موسى.. جهاد.. إخلاص.. فشهادة

كانون الأول 16th, 2007 كتبها نيــوز شباب فلسطين - رابطة شباب فلسطين الخيرية نشر في , الخالدون

نيوز شباب فلسطين - غزة المحاصرة

رائع ذلك الجسد المسجى.. ورائعة تلك الدماء التي تنزف بلا شح أو بخل.. وعطرة تلك الرائحة التي تملأ الأفق وتمتد.. لتنتشر في كل أرجاء المعمورة.. كلنا نقف حيارى عاجزين أمام عظمة الدم وشموخ الرجال الذين يتسابقون من اجل نيل رضى الله عنهم.. يذهبون ثابتين واثقين مطمئنين.. فلكل هؤلاء التحية والإباء.. ولهم منا خالص وأصدق الدعاء…
ميلاد فارس
كما الكثيرون من أبناء هذا الشعب المعطاء، الذين احتضنتهم أزقة ومخيمات الوطن الفقير، ولد شهيدنا المجاهد يوسف حسين عمر موسى بمدينة غزة بتاريخ 26/6/1989م ثم انتقل وأسرته للعيش في مخيم المغازي، وتعود أصول عائلة شهيدنا لبلدة "عاقر" قضاء مدينة الرملة، حيث شردها الاحتلال وعصاباته الإجرامية في عام 1948.
عاش شهيدنا وترعرع في كنف أسرة متواضعة، كان الالتزام بتعاليم ديننا الحنيف وحبها للوطن أبرز سماتها، وهو ما انعكس جليا على حياة وسلوك المجاهد يوسف.
تلقى شهيدنا مراحل تعليمه المختلفة في مدارس وكالة الغوث لتشغيل اللاجئين بمخيم المغازي وسط قطاع غزة، وشاء القدر أن ينال شهيدنا شهادة الآخرة التي طالما سعى لها سعيها قبل إتمامه للمرحلة الثانوية العامة.
صفاته وعلاقاته
كان شهيدنا المك

المزيد


فى ذكرى استشهاد الشيخ عز الدين الدين القسام نظرة على سيرة حياته(1882-1935)

تشرين الثاني 19th, 2007 كتبها نيــوز شباب فلسطين - رابطة شباب فلسطين الخيرية نشر في , الخالدون

نشأ في "جبله" على الساحل السوري، وكان في صغره يميل إلى الانفراد والعزلة وإطالة التفكير .. ودرس في الأزهر حيث كانت مصر تموج بروح الثورة والتغيير.

عاد إلى موطنه يحمل رسالة التعليم والثورة إلى الصغار والكبار .. الشباب والشيبة على حد سواء .. معلماً حاذقاً وخطيباً مفوهاً.

قام بحشد الشباب للتطوع للجهاد في ليبيا عندما وطئتها أقدام الغزاة الإيطاليين، وحالت القوات الرسمية العثمانية دون سفرهم إلى هناك، وشارك في القوات المحتشدة ضد المحتل الفرنسي في سوريا، وخصوصًا ثورة الشيخ صالح العلي.

انتقل إلى حيفا على الساحل الفلسطيني حيث عاش بين الفقراء والفلاحين الذين اضطروا للنزوح من قراهم والعيش في ذلك المستوى المنخفض من الحياة بسبب الهجرة اليهودية، ومارس التدريس والخطابة

المزيد


فى الذكرى الثالثة للرحيل:من قتل الشهيد ياسرعرفات؟ والى متى يبقى القاتل مجهول؟؟؟

تشرين الثاني 10th, 2007 كتبها نيــوز شباب فلسطين - رابطة شباب فلسطين الخيرية نشر في , الخالدون

السيرة الذاتية:
اسمه محمد عبد الرحمن، وهو اسم مركب واسم أبيه هو عبد الرؤوف واسم جده عرفات واسم عائلته القدوة من عشيرة الحسيني وهو واحد من سبعة إخوة ولدوا لتاجر فلسطيني ولد في مدينة القدس في 4 أغسطس/ آب 1929.

لم تكن حياة الراحل الرمز ياسر عرفات
إلا تاريخا متواصلا من النضال والمعارك التي خاضها وأسس من مجموعها تاريخا جديدا وحديثا لفلسطين ، بحيث غدت القضية الفلسطينية رمزاً عالمياً للعدالة والنضال، وجعل من كوفيته رمزا يرتديه كافة أحرار العالم ومناصري قضايا السلم والعدالة العالميين.

الشهيد الرمز لم يبدأ تاريخه النضالي من لحظة تفجيره الرصاصة الأولى، كانت تجتذبه ارض المعارك حيثما كانت، فكان مقاتلاً شرساً خاض معارك عسكرية بعد تلقيه التدريب العسكري اللازم من قبل "جيش الجهاد المقدس "بقيادة القائد الشهيد عبد القادر الحسيني بعد التحاقه بقوات الثورة في العام 1948، وأسندت إليه مهمة الإمداد والتزويد بالأسلحة سراً من مصر وتهريبها عبر رفح للثوار في فلسطين.

لم يثن التعليم ، الطالب ياسر عرفات المتفوق في "كلية الهندسة - جامعة الملك فؤاد / أي جامعة القاهرة" ، عن ترك مقاعد الدراسة، والتوجه لقناة السويس المحتلة، لقتال قوات الجيش البريطاني ، مع إخوانه من الفدائيين المصريين عام 1951 ،إيماناً و قناعة بأن أرض العروبة – وحدة لا تتجزأ – وبأن قتال وهزيمة الاستعمار في موقع جغرافي هو إيقاع هزيمة بالاستعمار عامة ، كما أن الفعل الثوري وإن تغيرت معالمه الجغرافية ، كل لا يتجزأ.
الثائر ياسر عرفات تأسيس "فتح"

التحق بالخدمة العسكرية في الجيش المصري وشارك في التصدي للعدوان الثلاثي الصهيوني الفرنسي البريطاني على مصر في حرب السويس. وفي عام 1956 مُنح عرفات رتبة ملازم في الجيش المصري.

وفي 1958 شكل عرفات الذي كان وقتها يعمل مهندسا في الكويت مع مجموعة صغيرة من المغتربين الفلسطينيين الخلية الأولى لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي تبنت الكفاح المسلح وسيلة لتحرير فلسطين. ومن ابرز الذين شاركوه تأسيس فتح: صلاح خلف (أبو إياد) وخليل الوزير (أبو جهاد) .
وكشف عرفات في ما بعد عن قيامه في ذلك الوقت بجمع بنادق من مخلفات الحرب العالمية الثانية من الصحارى المصرية لتسليح حركته.
وفي 31 كانون الأول 1964 نفذت حركة فتح أول عملية مسلحة في الاراضي الاسرائيلية عبر محاولة نسف محطة مائية وقام عرفات شخصيا بتسليم بيان تبني العملية إلى صحيفة "النهار" اللبنانية.
وفي 28 أيار 1964 تشكلت منظمة التحرير الفلسطينية تحت رعاية مصر، وترأسها احمد الشقيري. واعتمدت المنظمة ميثاقا وطنيا يطالب بحق تقرير المصير للفلسطينيين ويرفض قيام دولة اسرائيل.
وفي حزيران 1967: انتقل عرفات الى العمل السري، تحت اسمه الحركي "أبو عمار". وفي تموز توجه سراً إلى الضفة الغربية المحتلة حيث أمضى أربعة أشهر قام خلالها بتنظيم خلايا حركة فتح.
وفي 4 شباط 1969 انتخب عرفات رئيسا للمنظمة التي أصبحت ممثلا للشعب الفلسطيني. 1959: أسس عرفات في الكويت مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح".
اكتسب عرفات أثناء خدمته بالجيش المصري خبرة في العمليات العسكرية واستخدام المتفجرات أهلته لقيادة الجناح العسكري لحركة فتح الذي عرف باسم "العاصفة"، وبدأ عملياته عام 1965.

معركة الكرامة ورئاسة منظمة التحرير 

وفي تلك المرحلة، بدأ نجم عرفات في البزوغ كزعيم سياسي فلسطيني ثائر، غير أن نجمه لمع أكثر في الأردن حيث كانت توجد أعداد كبيرة من الفلسطينيين الذين هجروا عام 1948 و1967، فتوفر المناخ لعرفات كي يقوم بتدريب أفراد من قوات فتح التي عرفت باسم "العاصفة"؛ وهو ما شجعه في الأمد القريب على تنفيذ عمليات فدائية ضد أهداف إسرائيلية من خلال التسلل عبر الحدود الأردنية إلى الأراضي المحتلة، أو من خلال استهداف الدوريات الإسرائيلية العاملة على الشريط الحدودي.

وقامت عناصر العاصفة بشن هجمات على إسرائيل من الأردن ولبنان وقطاع غزة الذي كان يخضع للحكم المصري.
وبعد حرب عام 1967 التي ألحقت فيها الكيان الصهيوني الهزيمة بالجيوش العربية، واستولت على القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة وسيناء وهضبة الجولان، قامت جماعات المقاومة الفلسطينية بتكثيف أنشطتها ضد الاحتلال الاسرائيلي. ولم يبق في ساحة القتال ضد إسرائيل سوى حركة فتح.
وقد اكتسب عرفات المزيد من الشهرة كقائد عسكري ميداني في عام 1968 عندما قاد قواته في القتال دفاعاً عن بلدة "الكرامة" الأردنية أمام قوات إسرائيلية أكثر عدداً وأقوى تسلحاً.
وزرعت معركة الكرامة الإحساس بالتفاؤل بين الفلسطينيين، كما أدت لارتفاع راية قوى التحرر الوطني الفلسطينية بعد فشل الأنظمة العربية في التصدي لإسرائيل.
وبعد مضي عام على معركة الكرامة اختير عرفات رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية التي أسستها جامعة الدول العربية عام 1965.

ايلول الأسود والانتقال الى لبنان

حطام احدى الطائرات التي اختطفت الى الاردن قبل ايلول الاسود

في العام 1970 هاجم الجيش الأردني القوات الفلسطينية في الأردن بعد أن خطف رجال المقاومة أربع طائرات ركاب إلى مطار في صحراء المملكة، ووقعت اشتباكات بين الطرفين أسفرت عن سقوط ضحايا من كلا الجانبين وعرفت بأحداث "أيلول الأسود"، وبعد وساطات عربية قررت المقاومة الفلسطينية في العام التالي الخروج من الأردن والانتقال إلى لبنان بعد أن نجحت مصر في إنقاذ عرفات من الموت المحقق في عمان وتهريبه سرا إلى القاهرة حيث حضر القمة العربية في سبتمبر 1970، فكانت أول قمة عربية تسلط فيها بقوة أضواء وفلاشات الكاميرات عليه.

ومع انتقال المنظمة إلى لبنان، واصل "الثائر" أبو عمار رحلة الكفاح المسلح، فشرع في ترتيب صفوف المقاومة معتمدا على مخيمات اللاجئين. وفي السنوات التي أعقبت انتقال عرفات إلى بيروت نفذ مسلحون فلسطينيون ينتمون لفصائل مختلفة عمليات تفجير وخطف طائرات واغتيالات، من أشهرها عملية خطف وقتل 11 رياضياً إسرائيلياً أثناء دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت في ميونخ عام 1972.
في 13 نيسان 1973 حاولت اسرائيل اغتيال ياسر عرفات، في بيروت، حيث قامت مجموعة اسرائيلية ضمت بين افرادها من اصبح لاحقا رئيسا لوزراء اسرائيل ايهود باراك. وقد تمكنت المجموعة من اغتيال ثلاثة من مساعدي عرفات ولكنها لم تعثر عليه. واكد مقربون منه ان "معجزة سمحت له بالبقاء بعيدا". وفي الواقع لم يكن عرفات يمضي اكثر من بضع ساعات تحت سقف واحد وقد لف تحركاته بتكتم مطلق.

غصن زيتون وبندقية ثائر


أتيت إلى هنا حاملا غصن الزيتون بيد وبندقية المقاتل من اجل الحرية في الاخرى. فلا تدعوا غصن الزيتون يسقط من يدي

وفي 29تشرين الأول 1974 اعلنت القمة العربية في الرباط منظمة التحرير "الممثل الشرعي والوحيد" للشعب الفلسطيني.

وفي 13 تشرين الثاني 1974، تحدث عرفات للمرة الاولى امام الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك قائلا "أتيت إلى هنا حاملا غصن الزيتون بيد وبندقية المقاتل من اجل الحرية في الاخرى. فلا تدعوا غصن الزيتون يسقط من يدي". ومُنحت منظمة التحرير الفلسطينية صفة مراقب في المنظمة الدولية.
وفي نيسان 1975، مع اندلاع الحرب الاهلية في لبنان، وقف عرفات في صف القوى التقدمية اللبنانية.
وفي حزيران 1980: أصدرت السوق الاوروبية المشتركة "اعلان البندقية" الذي يطالب بمشاركة منظمة التحرير الفلسطينية في اي مفاوضات لاحلال السلام.

وخاضت المقاومة الفلسطينية الكفاح من لبنان ضد الكيان الاسرائيلي، ونتيجة لنجاح المقاومة الفلسطينية في حقبة السبعينيات في تسديد ضربات موجعة للاحتلال، قررت إسرائيل شن هجوم على قواعد المقاومة والقضاء عليها وهو ما توج بغزو بيروت عام 1982.

من لبنان إلى تونس

ابو عمار في بيروت ايام الحصار

بعد اجتياح بيروت وفرض إسرائيل حصارا لمدة 10 أسابيع على المقاومة الفلسطينية، اكتسب خلالها عرفات احترام شعبه بصموده وشجاعته، وافق في 30 آب 1982على الخروج من لبنان تحت الحماية الدولية ومن ثم الانتقال إلى تونس التي شكلت المعقل الأخير لمنظمة التحرير الفلسطينية حتى عام 199.

وحاولت اسرائيل اغتيال عرفات ثانية بعد انتقاله الى تونس. وقد تعرض مقره هناك، في الأول من تشرين الأول 1985 لقصف الطيران الاسرائيلي، ودمر بشكل شبه كامل في غارة ادت الى مقتل 17 شخصا. وكان عرفات في طريقه الى مكتبه وولكنه عاد ادراجه مع بداية الغارة.
وتعرض عرفات طوال مسيرة قيادته لحركة فتح والمنظمة للكثير من حركات التمرد ضده وكان أبرزها خلال فترة تواجد المنظمة في لبنان، حيث انشق عنه عدد من قادة الحركة ومن أبرزهم أبو موسى وأبو نضال، إلا أن دهاءه السياسي مكنه من تجاوز كل هذه الانشقاقات فظل متماسكا ومسيطرا على المنظمة وعلى فتح.
وفي تونس، واصل ياسر عرفات تكوين شخصية الزعيم السياسي الذي يتبنى الحل السلمي. وكانت ارهاصات هذا التوجه قد تجلت، عمليا، في الخطاب الذي القاه عرفات أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 13 نوفمبر 1974، والذي قال فيه: "إنني جئتكم بغصن الزيتون مع بندقية الثائر، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي.. الحرب تندلع من فلسطين والسلم يبدأ من فلسطين".

دورة الجزائر.. اعلان الاستقلال

 

الجزائر.. نقطة تحول
وكان لاندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987 ضد الاحتلال الإسرائيلي وتعرض الفلسطينيين فيها للقمع والقتل، أثره في حصول القضية الفلسطينية على تعاطف دولي، استثمره عرفات بحنكته السياسية لتحريك عملية السلام حيث دفع المجلس الوطني الفلسطيني بدورته المنعقدة في الجزائر في 15 تشرين الثاني 1988 الى تبني قرار مجلس الامن الدولي 242 معترفا بذلك ضمناً باسرائيل وفي الوقت ذاته، اعلن المجلس قرار اقامة الدولة الفلسطينية على أراضي الضفة وغزة. وتلا عرفات اعلان استقلال الدولة الفلسطينية.

وفي إبريل 1989 كلف المجلس المركزي الفلسطيني عرفات برئاسة الدولة الفلسطينية. وفي 2 أيار 1989، خلال زيارة رسمية الى باريس كانت اول تكريس لعلاقات دبلوماسية مع دولة غربية، اعلن عرفات ان الميثاق الوطني الفلسطيني اصبح "لاغيا".
في عام 1990 وبعد اجتياح القوات العراقية للكويت اتخذ عرفات موقفا فُسِّر بأنه مؤيد لخطوة الرئيس العراقي، آنذاك، صدام حسين ، مما انعكس سلبياً على القضية الفلسطينية، وتوقف دعم دول الخليج للقضية الفلسطينية.
وفي 1991 في أوج أزمة الخليج، انقلبت سيارة عرفات عدة م

المزيد


في الذكري الثانية عشر لاغتيال المعلم الشقاقي: مشروع إسلامي معاصر وثورة تكللت بالنصر

تشرين الأول 25th, 2007 كتبها نيــوز شباب فلسطين - رابطة شباب فلسطين الخيرية نشر في , الخالدون

في مثل هذا اليوم ومنذ 12 سنة مضت كانت فلسطين على موعد جديد من الدم… مع دم قائد ومفكر لم يحمل هماً إلا الإسلام وفلسطين… نعم أنه "عز الدين الفارس" صاحب الفكرة والواجب.
انه السادس والعشرين من أكتوبر يوم ولا كل الأيام… يوم يحمل بطياته الكثير من الذكريات، ذكريات الدم والوداع والفاجعة، انه يوم بكت فيه كل العيون على رحيل دكتور الأمة وفلسطين الدكتور المعلم فتحي الشقاقي.
نعم رحلت سيدي شهيداً… إنها أيدي الغدر يا سيدي نفسها التي ما زالت تغتال وتقتل… نعم سيدي إنها ما زالت تقتل ورغم ذلك ما زال فينا الروح للجهاد والمقاومة ومواصلة دربك حتى الشهادة أو النصر…
قتلوك سيدي أبا إبراهيم… قتلوا جسدك لكن لم يقتلوا روحك… فكروا سيدي باغتيالك أن يقضوا على ما بنيت يا سيدي، لا يعلمون يا سيدي بأننا حملنا فكرك هماً وقلباً وسرناً جميعاً لأن نحافظ على عهدنا مع الله بأن نسير على هذا الدرب… درب الحق والمقاومة حتى الشهادة أو النصر…
على عهدك يا شهيد الأمة سائرون… على عهدنا سنبقى يا من أحييت فينا روح المقاومة في فلسطين… على عهدنا يا فارس الأمة ومفكرها وحامل همها واجباً عليك سنسير… فدمك ما زال أمانة في أعناقنا ودين علينا بأن نحفظ لك هذه الأمانة حتى النصر أو الشهادة فها هي غزة عادت على دربك وعلى درب الياسين والر نتسى  الدبش وعلى درب الشيخ خليل وعلى درب الشامي وعلى درب فارس الإستشهاديين نبيل العرعير…
في كل يوم يا سيدي نتذكرك وليس في هذا اليوم فقط… بل في كل لحظة وفي كل ثانية نستذكر مقالاتك ودمك الذي ما زال يروي أرض فلسطين طهراً… نتذكر يوم قلت بأن الدم يطلب الدم والشهيد يحي الملايين… فدمك أحيانا وجعل من أجسادنا قنابل موقوتة ستنفجر في كل وقت وفاءً لدمك ولدم شهداء فلسطين…
"إن دم الشهداء هو شريان الحياة لشجرة المقاومة والجهاد وشجرة الحرية… وان هذا الدم المسفوح سينتصر على سيف بني إسرائيل وحلفائهم وأتباعهم" إنها كلماتك سيدي "أبا إبراهيم" تزيد فينا روح العشق لأن نرتحل إلى هناك للعلياء… حيث ترقد أنت والحبيب المصطفى… كلماتك سيدي
تزيد فينا الروح لأن نمضى هذا الدرب كي نقف جميعاً موقف الكرامة تحت عرش الرحمن… .

قرية زرنوقة قضاء يافا
ولد فتحي الشقاقي عام 1951 واستشهد عام 1995 تحديدا ( 26 / 10 / 1995 ) أربعة وأربعون عاما فقط هي عمر هذا الشهيد المجاهد ولكنها كانت بمثابة قرن كامل مما نعد من السنين لقد بارك الله في عمره القصير ليصبح بما أنتجه وخطه ورسخه أطول بكثير من الـ 44 عاما المدونة بشهادات الميلاد والوفاة
بداية تذهب بعض المصادر التاريخية إلى ان الجذور التاريخية لعائلة الشهيد الدكتور فتحي الشقاقى تعود إلى بلدة ترهونة بليبيا حيث تؤكد هذه المصادر ان الجد الأكبر ويدعي محمد أوحيدة الشقاقى وكان يعمل فلاحا ولد في بلدة ترهونة وعاش بها إلى ان قام الأتراك بتجنيده ضمن لواء الاسكندرونة في تركيا وقتذاك وبعد ان امضي فترة في هذا اللواء اتجه إلى سوريا وتزوج من سيدة سورية تدعي سارة ثم ذهب إلى قرية زرنوقة بقضاء يافا في فلسطين والتي استقر فيها وأنجب أجداد عائلة الشهيد الدكتور فتحي الشقاقى .
القضية الفلسطينية قضية مركزية


كان الدكتور فتحي يسافر دائما ويتحرك دائما في كل موقع للإسلام فيه قضية وللمسلمين فيه معركة كان يريد ان يعطي تجربته للآخرين ويأخذ من تجربة الآخرين لحركته وكنا نخاف عليه من الرصد الصهيوني لحركته ومن الرصد الاستكباري لتنقلاته وكان مستغرقا في القضية حتى كان يغفل عن الحذر من الخطر الذي ينتظره .
كان الشقاقي يقول " قيام حركة الجهاد الإسلامي إجابة علي سؤال كيف تكون القضية الفلسطينية قضية مركزية نحن حددنا داخل فلسطين مسالة ضرورة إعلان الجهاد ولذلك كان الاسرائيلين في وقت مبكر يسمون هذه الحركة بتيار الجهاد الآن كما يقولون بالعبرية (( جهاد عكشاد )) يعني التيار الذي لا يتردد في إعلان الجهاد والذي وجد في التأجيل والتردد خطا شرعيا وموضوعيا لابد من تجاوزه بإعلان الجهاد فقضية فلسطين مركز استقطاب الأمة ومركز لمشروع نهوضها حيث ان المشروع المعادي الغربي الصهيوني وعلي مدي مائتي سنة كان يعمل ضد الوطن الإسلامي وجاء وتمركز في داخل فلسطين وجعل من الكيان الصهيوني في فلسطين رأس الحربة ضد كل المنطقة وبالتالي في ردنا علي هذا المشروع يجب ان تكون فلسطين في قلب مشروع نهوضنا طالما ان فلسطين في مركز مشروعهم المعادي يجب ان تكون فلسطين في مركز مشروعنا الإسلامي .
دم أبطال الجهاد الإسلامي
المرحلة الثالثة الانتفاضة يؤرخ الدكتور الشهيد فتحي الشقاقي لبداية هذه المرحلة بيوم 6 / 10 / 1987 ويقول عنها لقد كان دم أبطال الجهاد الإسلامي المسفوح علي أبواب مدينة غزة في ذلك اليوم هورسالة البرق التي فجرت المكنون الفلسطيني العظيم وكانت الشرارة التي أشعلت سنوات الاحتلال بقهرها وسواد لياليها كما أطلقت خبرات النضال الفلسطينية التي تراكمت على مدي سبعين عاما .
تشكيل تيار إسلامي جماهيري
لقد استطاعت الحركة خلال فترة قصيرة أن تبنى كوادرها التي سيكون لها دورها الفاعل والنشط لاحقا والأهم أنها استطاعت ومبكرا أن تلتحم بالجماهير وان تكتشف هذه الجماهير عظمة وصدق الحركة ومصداقيتها واستعدادها للتفاني والتضحية وقد تميزت هذه المرحلة الأولي بالنشاط الجماهيري والتعبوي والإعلامي والسياسي المكثف ووصلت بذلك إلى كافة المستويات المساجد والبيوت والمدارس والمعاهد والجامعات والجمعيات والمؤسسات والنقابات واستطاعت تشكيل تيار إسلامي جماهيري وهى تحاول رسم ملامح المرحلة المقبلة والخروج من حالة الغياب الإسلامي المذهل علي الساحة الفلسطينية عبر عقود الخمسينات والستينات والسبعينات إلى التماس في صراع مباشر مع الظاهرة الإسرائيلية وعبر شعارها الاستراتيجي (( القضية

المزيد


التالي