
نيوز شباب فلسطين- تقرير خاص
ملتقى القدس الدولي ينطلق اليوم بمشاركة أكثر من 5 آلاف شخصية من 70 دولة
الملتقى يسعى لتأكيد الحقوق العربية في القدس وأن الاحتلال لا يثبت بالتقادم
تنطلق في مدينة اسطنبول التركية العريقة صباح اليوم فعاليات ملتقى القدس الدولى الذي تنظمه مؤسسة القدس الدولية (مقرها بيروت) تحت شعار "لنحم وجه الحضارة" ويترأس مجلس أمناء المؤسسة فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي وذلك بمشاركة أكثر من خمسة آلاف شخصية من 70 دولة على مستوى العالم بينهم باحثون وعلماء آثار واجتماع ومؤرخون وبرلمانيون ونقابيون بالإضافة إلى العديد من الشخصيات السياسية البارزة في مسعى منهم لتجديد التواصل والتفاعل بين كل الهيئات والقوى والمنظمات والشخصيات المناصرة لقضية القدس خصوصا وفلسطين عموما ووقف عمليات التهويد التي تتعرض لها المدينة المقدسة من أجل تغيير هويتها الحضارية وتستمر أعمال الملتقى ثلاثة أيام حتى يوم السبت القادم 17 نوفمبر الجاري.
ويعد ملتقى القدس الدولي تظاهرة إنسانية عالمية من أجل القدس وينعقد بمبادرة من مؤسسة القدس الدولية بالتعاون مع وقف تركيا للمنظمات التطوعية واتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي وبمشاركة عدد كبير من الهيئات والاتحادات والشبكات ذات الامتداد العربي والتركي الإسلامي والمسيحي الإقليمي والعالمي.
وتنصب أعمال الملتقى على الخروج بوثيقة تاريخية إنسانية عالمية تشكل إعلان مبادئ يثبت الأحقية التاريخية للشعب الفلسطيني في القدس وفلسطين ويؤكد أن القدس ومقدساتها ارث إنساني ديني وثقافي وحضاري وتاريخي يجعل الدفاع عنها مهمة للإنسانية جمعاء ويؤكد أن الاحتلال لا يثبت بالتقادم وأن الاستيطان وطمس الهوية العربية والإسلامية والمسيحية وتزوير التاريخ وتهجير السكان وتغيير الحدود لا يمكن أن يصبح مقبولا لأنه فرض كأمر واقع.
كما يسعى الملتقى الذي يعقد بالتزامن مع اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في 29 نوفمبر من كل عام والذكرى الأربعين لاحتلال كامل القدس إلى للخروج بوثيقة ( العاملين للقدس ) من أجل تنسيق وتنظيم العلاقة بين العاملين من اجل القدس وتعزيز التفاهم والتكامل والعمل المشترك لصون ارثها الإنساني ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
ويهدف ملتقى القدس الدولي أيضا للخروج باتفاقات التآخي والتوأمة بين المؤسسات المقدسية والفلسطينية ونظيراتها في الخارج وبين المؤسسات العاملة في المجالات المتشابهة إضافة إلى تشكيل لجنة متابعة تتبنى مشروع تحرك إنساني عالمي يحمى القدس والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ويواجه مخططات وإجراءات التهويد الصهيوني والتمييز العنصري والتطهير العرقي.
كما يهدف إلى تأكيد أن الاحتلال لا يثبت بالتقادم وان الحاجة ملحة لحوار وتفاهم مسيحى إسلامي حول القدس إضافة إلى الحفاظ على البعد الإنساني والأخلاقي للملتقى. وتقام هذه التظاهرة العربية والإسلامية والمسيحية والعالمية على غرار مؤتمر دوربان للمنظمات غير الحكومية الذى عقد فى مطلع شهر سبتمبر2001 فى جنوب أفريقيا حيث تم إطلاق موقف بالغ الأهمية باعتبار الصهيونية حركة عنصرية. ويعد الملتقى محطة فى تاريخ القدس الحديث اذ تجتمع فيه المؤسسات المدنية والأهلية من شتى أنحاء العالم لتلتف حول هوية القدس الأصيلة كما انه يأتي تعبيرا عن رفض الاطياف الانسانية جمعاء لما يحدث هناك من اغتصاب صهيونى وتعدى على هذه المدينة المقدسة وتعبيرا كذلك عن الرفض لاي تغيير أو تبديل أو تزييف لهوية المدينة. ويشارك في الملتقى علماء ومفكرين يناقشون قداسة المدينة وتراثها وأوضاعها وأحوال أهلها إضافة إلى شهادات ممن يعيشون على أرضها الى جانب رؤساء سابقين كالرئيس الجنوب أفريقي ا
المزيد